Skip to content

” بالصورة : ” خريطة معركة القلمون

معركة القلمون عبارة تردّدت في الآونة الأخيرة، فخلقت بعض الالتباس عند اللبنانيّين لكون التسمية مألوفة لديهم وتعود لبلدة تقع شمال لبنان. إلا أنّ المقصود من العبارة هو ما كُشف عن استعدادات لاستكمال معركة القُصير في سوريا على الحدود اللبنانيّة لمنطقة واقعة في محافظة ريف دمشق.

المحافظة السوريّة المذكورة تحيط بالعاصمة دمشق وتشرف عليها ما يعطيها بُعدًا استراتيجيًا. ويمكن بواسطة الخريطة المرفقة أعلاه مقارنة ارتفاعات المناطق المحيطة بالعاصمة عن سطح البحر، والخاضعة لسيطرة المعارضة السوريّة، بارتفاع العاصمة لتلمّس أهميّة ذلك.

وكانت صحيفة الراي الكويتيّة نقلت في عددها الصادر في 29 أيلول الفائت عن قياديّين ميدانيّين تابعين للنظام أنّ “المهمة لن تكون سهلة بسبب نوعيّة المسلّحين داخل هذه المنطقة، خصوصاً أنّها متّصلة بجغرافيا مترامية تبدأ من القصير، النبك، نزولاً إلى رأس المعرّة، سرغايا، حتى الحدود مع لبنان بمستوى منطقة راشيا وتنتهي بسلسلة الجبال الشرقيّة “.

وأوضح هؤلاء القياديون الذين وصفتهم الصحيفة بأنّهم “محوريّون” في غرفة العمليات المشتركة لـ”محور الممانعةالتي تضمّ حزب الله، أنّ “الوضع القائم في جرود عرسال والقلمون وجبال الزبداني وسرغايا وصل إلى درجة من الخطورة لم يعد من الممكن معها التغاضي عنه بعد اليوم “.

وأوضح القياديون أنّ “هذه المنطقة اللبنانية – السورية التي تشرف من جهة على بلدة عرسال اللبنانيّة، ومن جهة ثانية على العاصمة السورية دمشق تحوّلت مركز تجمّع لأكثر من 20 ألف مقاتل من أشرس العناصر التكفيريّة التابعين للواء الإسلام وحركة داعش “.

وتحدّث هؤلاء عن الخطة العسكرية التكتيكية للهجوم المرتقب، فأشاروا إلى أنّ “مثلّث جرود عرسال – القلمونالزبداني هو كالقنفذ الذي يتموْضع بين لبنان وسوريا على أعلى المرتفعات الخطرة والصعبة، ما يجعله أكثر حساسية من القصير وريفها “.

ولفتوا إلى مكانة المنطقة “كباحة خلفية لدمشق، ولأنّ سدّ هذا المنفذ يضمن فصل شمال سوريا عن جنوبها “.

وقال القياديّون أنّه سيتم اتّباع نمط مغاير عن معركة القصير بالعمل العسكري عبر استخدام قوات متخصّصة في حرب الجبال، فالتقدّم سيكون في اتجاه الهضاب الجبلية حيث لا تنفع الدبابات والمدرعات الثقيلة “.

وعن دوافع القيام بهذه العمليّة، اعتبر هؤلاء أنّ “جرود عرسال وجبال الزبداني والقلمون تُستخدم كمركز رئيسي وخط إمداد لوجستي لإمرار العتاد والسلاح، ويتجمّع في تلك المنطقة الرجال للتخطيط لشنّ الهجوم على دمشق، بعدما نقلوا غرفة عملياتهم من الغوطة إلى الزبداني “.

التقرير صادر عن المركز الإعلامي السوري في القلمون

رابط المقال الأصلي : http://qalamonmediacenter.com/news/610-17-10ss

1-1

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال.

اضف تعليقاً

اجباري

اجباري

اختياري